الخميس، 28 مايو 2020

رائحة المطر



من منا لا يعشق رائحة "المطر" ..
إن تكوين التربة من الأحياء الدقيقة تتكافل في صناعة الحياة النباتية وحماية الحياة النباتية وحماية الحياة البشرية على وجه الكرة الأرضية ..... ولكن إن السر وراء عشقنا لرائحة المطر هو رائحة بكتيريا معينة !! تسمى بكتيريـا (( الإكتينومايسيتات ))
- هذه البكتيريا الدقيقة التي لا ترى بالعين المجردة تتواجد رائحتها أو تفاعلاتها دائماً في التربة " الرطبة والخصبة حصراً " ( منها التربة في سوريـا ولبنان ومصر بالقرب من النيل ) هذه البكتيريا تنتشر رائحتها غالباً حينما يصاب أعلى التربة بجفاف طويل يعقبه هطول الأمطار من هذه البكتيريا
( frankia - actinoplanes - streptomyces )
وهذه الأنواع المذكورة تتفرع لأنواع كثيرة تقوم بإطلاق الجراثيم المحفزة والمخصبة للتربة والمكملة مع عائلة الأحياء الدقيقة الأخرى لدورة حياة التربة.
- ما السبب وراء إنتشار هذه الرائحة ( العطرية ) في الهواء؟
1- تساقط قطرات المطر وإنتاج هذه القطرات طاقة حركية ( اهتزازية ) تدفع بمثل هذه البكتيريا وتفاعلاتها إلى الأعلى وتأتي الرياح فتنقلها معها .
2- بخار مياه الأمطار المنطلق من الأرض الحارة عند سقوط الأمطار
علماً بأن أشد فترات هذه الرائحة تكمن في الأرض شديدة الجفاف ومرتفعة الحرارة، إلا أن الإنسان يحس بنوع من الإنتعاش بسبب توفر بخار الماء في عنصر الأكسجين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق